في تطور سلبي باع حسن سبانخ قدراته العبقرية و دخل الانتخابات في الجردل و الكنكة ليصبح الزعيم على شارع الهرم.
و يعد بخيت و عديلة نقطة فاصلة ليس فقط لصعود الحريف ابن الحواري الطبقي الى رجال الاعمال ليصبح بتاع الوزير و منه للزعامة، و لكن لتخليه عن الدور الجماعي و الاجتماعي و تحول الحلم الى النجاح الشخصي الخاص به دون غيره. فاصبح الزعيم هو الهدف المرتقب، و ان لم يوجد لديك زعامة في قلبك فابحث عن زعيم تتبعه.
الجميع بعد الثورة و موت الزعيم يبحث عن زعيم آخر لاستبداله و تجد ذلك في استنكارات متعددة من قبيل “مشكلة الثورة دي انها ما افرزتش قيادة”، ” الناس كويسة و جاهزة و عايزة حد يقولها تعمل ايه” ، “لازم ننظم صفوفنا و نختار حد عشان يقود التغيير”، و تنظيم الصفوف بالنسبة لناس كتير يعني الترتيب من القمة للقاعدة على حسب الأهمية و خفة الدم و “القدرة على القيادة.” و بالتالي ياخد صلاحيات و سلطات موازية لقدراته المذكورة.
الملفت في النظر هو ان الآراء دي عادة بتتقال من الحاصلين على شهادات و المهنيين، غير ملتفتين خالص للمد الثوري الحقيقي في مجتمعات الطبقة العاملة و من هم تحت خط الفقر: الرفض التام للقيادات. الشعب لسة في مرحلة حسن سبانخ الخلاقة بيتكامل بالإبداع الفردي لكل ثائر، و المجهود المطلوب للبحث عن قيادة هو مقترح من القلة التي تمرنت على قتل قدرتها الابداعية لسنين طويلة في مؤسسات تعليمية من الحضانة للماجستير.
(يتبع)
إبحث في هذه المدونة
أوسمة
أجور أحمد فولة أدوية أفلام أفلام عربي أقباط أمن إحتقان طائفي إسكندرية الثورة الجيش الشعب القاهرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة جنون رشوة سائق شرطة فساد قطار قوى سياسية قيادات قيد عائلي كلابش ما بعد مبارك مبارك مترو الأنفاق محطة مصر مخالفة مدارس مرور مسلمين مسيحية مصر ملل مناهج مهن مواطن موبايل موظفين هاتف محمول وحدة وطنية وزارة التربية و التعليم وزارة الداخلية ٢٥ يناير-
التدوينات الحديثة

حاجات باحب أقراها

